اطلاق مشروع الحملة الوطنية لتعزيز العمل التطوعي في مدينة بيت لحم

15 يوليو 2014 أرشيف

اطلاق مشروع الحملة الوطنية لتعزيز العمل التطوعي في مدينة بيت لحم

"بيت لحم الخير لأجل الغير"

اطلقت بلدية بيت لحم مشروع الحملة وطنية لتعزيز العمل التطوعي في مدينة بيت لحم، تحت عنوان "بيت لحم الخير لأجل الغير" ، بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي المتمثلة بالمجلس المشترك لإدارة النفايات الصلبة ، ومشاغل تأهيل الفتيات للأطراف الصناعية ، والمجلس المحلي الشبابي ، بتنفيذ مؤسسة مجتمعات عالمية ، من خلال مؤسسة ألفا العالمية للدراسات والمعلوماتية .

وتكمن أهمية هذه الحملة في أنها تعمل على ترسيخ فكرة العمل التطوعي في وعي وسلوك المجتمع المحلي، وخصوصا في أوساط القطاع الشبابي في المدينة، وإعادة الاعتبار لفكرة العمل التطوعي، وتحويلها الى ظاهرة عامة يستفاد منها في تقديم وتطوير الخدمات والمساعدات للمواطنين، وفي خدمة فئات المجتمع المحلي المحتاجة.

وزارت رئيس بلدية بيت لحم السيدة فيرا بابون، وفريق مبادرة "بيت لحم الخير لأجل الغير"، اليوم، قرية الأطفال SOS، في بيت لحم، ومدرسة الشروق للمكفوفين، في بيت جالا، قدمت خلالها كميات من الملابس التي تم تحضيرها وترتيبها بشكل لائق، وتبرع بها مواطنو ومؤسسات المدينة، مساهمة منهم بجزء بسيط من تلبية احتياجاتهم.

وشارك في الزيارة اياد ابو ردينة المدير التنفيذي للمجلس المشترك لإدارة النفايات الصلبة في المحافظة، وزياد فرج رئيس مجلس ادارة مركز الشباب المجتمعي "ليلك “، وكارمن غطاس مدير العلاقات العامة والإعلام في بلدية بيت لحم، ومنار العيسة منسق التوعية العامة للمجلس المشترك لإدارة النفايات الصلبة، وبيتي بعبيش عن المجلس الشبابي لمدينة بيت لحم، وممثلين عن الفرق الكشفية.

وقالت رئيس بلدية بيت لحم أ. فيرا بابون، بأن أهم ما تميزت به المرحلة الاولى من حملة "بيت لحم الخير لأجل الغير" هو مشاركة المجتمع بمسؤولية تجاه الآخر، حيث شارك العديد من أهالي مدينة بيت لحم بعائلاتها وشبابها وأطفالها في تقديم ملابس وحاجيات ليتم تقديمها للمؤسسات والفئات المهمشة، ما أعطى معنى جديد للعطاء والمشاركة في العمل التطوعي ، خاصة في ظل الأوضاع التي يمر بها شعبنا الفلسطيني في الوقت الراهن ، فالأطفال اليتامى والمكفوفين في وطننا ليسواا مسؤولية المؤسسات فقط ، وانما تقع مسؤوليتهم على عاتق كل فرد في المجتمع.

ولفتت الى أن بلدية بيت لحم ستواصل العمل في هذا المشروع لتقديم مزيد من المساعدات لمؤسسات وعائلات من المجتمع المحلي في المدينة، مشيرة انه يمكن لأي شخص التوجه للبلدية، من أجل المساهمة في تقديم الملابس والحاجيات، فيما ستقوم البلدية بالتواصل مع المؤسسات المهتمة لتقديم هذه الأغراض.

وشكر الدكتور سيمون الأعرج عن الجمعية الأهلية للمعاقين بصرياً بلدية بيت لحم والقائمون على المبادرة على جهودهم ومساهمتهم وقدم شرحاً عن الجمعية وعملها المتمثل بمدرسة الشروق للمعاقين بصرياً وشرحت السيدة ربا أبو ردينة مديرة المدرسة عن عمل المدرسة وعن الفئات التي تعمل معها وتتابعها. ثم قام الجميع بجولة في المدرسة للتعرف على مرافقها.

وشكر الدكتور محمد شلالدة المدير الوطني لقرى الأطفال SOS في فلسطين بلدية بيت لحم، والمؤسسات المشاركة في الحملة التطوعية " بيت لحم الخير لأجل الغير"، على مساهمتهم تلبية احتياجات اطفال القرية، وفي التخفيف من اعباء احتياجات الحياة اليومية للأطفال، وخصوصا في شهر رمضان المبارك، مشيرا ان ذلك يعزز من حالة التكافل الاسري والتضامن المجتمعي بين مختلف قطاعات المجتمع المحلي.

وقالت غطاس ان الحملة تعزز مفاهيم وقيم العمل التطوعي، وان تنفيذ المرحلة الاولى من الحملة تم بالشراكة مع المجموعات الكشفية، وفعاليات المؤسسات الشريكة، وان فريق الحملة عقد عدد من الاجتماعات مع المؤسسات وأفراد المجتمع المحلي لتشجيعهم على المشاركة في الحملة، حيث تم تجميع ما يقارب "185" كيلو من الملابس.