وقع رئيس بلدية بيت لحم المحامي أنطون سلمان، ورئيس بلدية كوري الإيطالية الدكتور ماورو دي ليليس، اتفاقية توأمة بين المدينتين، خلال زيارة رسمية إلى مدينة كوري، رافقه فيها عضو المجلس البلدي السيد رائد الصلاحات.
تم توقيع الاتفاقية في دير القديسة أوليفا بحضور عدد من الشخصيات الرسمية، من بينهم رؤساء بلدية كوري السابقين، ورئيس محافظة لاتينا جيراردو ستيفانيلي، وعضو المجلس الإقليمي سالفاتوري لا بينا، ورئيس شركة ليبيني كويرينو بريغانتي. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون والصداقة بين المدينتين في مجالات متعددة، مثل التنمية المستدامة، وحماية التراث الثقافي، فضلاً عن التبادل الاقتصادي والأكاديمي والثقافي والاجتماعي. وقد رفرفت الأعلام الإيطالية والفلسطينية معًا خلال المراسم، في إشارة رمزية لوحدة الأمل والقوة.
في كلمته خلال مراسم التوقيع، أكد رئيس بلدية بيت لحم على معاناة الشعب الفلسطيني نتيجة السياسات الإسرائيلية القمعية، التي تتضمن فرض قيود على الحركة ومنع الوصول إلى الموارد الأساسية، واصفًا هذه السياسات بـ "الإبادة الصامتة" التي تتم بعيدًا عن أنظار الإعلام الدولي، مشددًا على ضرورة إيصال هذه الرسائل الإنسانية للعالم. وأكد على ضرورة إيصال هذه الرسائل الإنسانية للعالم. كما أشار إلى الرابط الرمزي بين المدينتين من خلال تمثال "طفل المغارة" في كوري، مؤكدًا أهمية هذه المناسبة في تعزيز التضامن الإنساني والروحي ودعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والكرامة.
من جهته، عبر رئيس بلدية كوري عن تضامنه العميق مع الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذه التوأمة تمثل لحظة تاريخية مهمة للمجتمعات في المدينتين. مُشيراً إلى أهمية توقيع هذه التوأمة بين مدينة كوري، المدينة التي تحمل تاريخًا وثقافة غنية، مع بيت لحم، المدينة التي ترمز للسلام والروحانية. وأضاف أن هذا الاتحاد ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو جسر يربط شعبين وثقافتين، رغم تباعدهما الجغرافي، على قيم من الترحيب، والتضامن، والحوار.