4 فبراير 2021 ايطاليا

عن المدينة

تعد ميلانو ثاني أكبر مدينة في إيطاليا بعد روما، حيث يبلغ عدد سكانها 1٫3 مليون نسمة. المدينة هي عاصمة لومباردي التي تقع شمال إيطاليا، وهي الأكثر ثراءً والأكثر اكتظاظًا بالسكان. في أوقات مختلفة من الزمن، كانت ميلانو موطنًا للإمبراطورية الرومانية والفرنسية والإسبانية والنمساوية، وأصبحت المركز الرئيسي لحركة المقاومة الإيطالية خلال الحرب العالمية الثانية.

باعتبارها مدينة رائدة عالميًا، تعد ميلانو المركز المالي الرئيسي لإيطاليا، ومعترف بها دوليًا كعاصمة الموضة في العالم. من المعالم الرئيسية في المدينة سانتا ماريا ديلي غراتسي، التي دخلت لائحة مواقع التراث العالمي لليونسكو لاحتوائها على لوحة "العشاء الأخير" التي رسمها ليوناردو دا فينشي، والتي تؤكد على قرون من الفن والثقافة في ميلانو. بالإضافة إلى ذلك، تضم المدينة عددًا كبيرًا من المتاحف والمسارح والأحداث الدولية بما في ذلك أسبوع الموضة في ميلانو.

 

 

عن الإتفاقية

في شهر أيار عام 2000، قام رئيس بلدية ميلانو آنذاك السيد غابرييل ألبيرتيني، ورئيس بلدية بيت لحم آنذاك السيد حنا ناصر، بإبرام اتفاقية صداقة وتعاون. وقد أبدت مدينة ميلانو استعدادها لتطوير العلاقة بين المدينتين ومواطنيهما في مجال الإدارة العامة والاقتصاد والعلوم والثقافة والتعليم والتبادل التجاري والسياحي. فقد قامت ميلانو بتشجيع تبادل الوفود الرسمية والممثلين السياسيين والمنظمات الاجتماعية والمجموعات المدرسية.

بعد فترة وجيزة من التوأمة في عام 2000، رحبت بيت لحم بوفد ميلانو في حفل افتتاح مركز المعلومات السياحية الإيطالي. كما استضافت معرضًا فنيًا بعنوان "العشاء الأخير" خلال الأسبوع الإيطالي. وبالإضافة إلى ذلك، جعلت بيت لحم دورات اللغة الإيطالية متاحة لمواطنيها.

 

في عام 2012، زار رئيس بلدية ميلانو، السيد جوليانو بيسابيا، المركز الثقافي الفلسطيني الإيطالي في بيت لحم، حيث اتفقت المدينتان على مواصلة العمل معًا على إدارة النفايات وبناء القدرات في إطار برنامج دعم البلديات الفلسطينية. وفي العام نفسه، استقبلت رئيسة بلدية بيت لحم آنذاك، السيدة فيرا بابون، 17 معلمًا من جامعة ميلانو، الذين جاءوا إلى بيت لحم للتعرف على تاريخها ووضعها السياسي.