تحت رعاية رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمدلله إنطلقت اليوم السبت الموافق 28-10-2017 فعاليات مهرجان قطف الزيتون السنوي السابع عشر، بحضور مستشار الرئيس محمود عباس المهندس زياد البندك، ونائب رئيس بلدية بيت لحم حنا حنانيا، ورئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة بيت لحم الدكتور سمير حزبون، ونائب رئيس جامعة بيت لحم الاخ بيتر براي، ومدير الحكم المحلي في محافظة بيت لحم شكري ردايدة، ومدير التسويق الزراعي في وزارة الزراعة طارق ابو لبن، وأعضاء مجلس بلدية بيت لحم، ومدير عام البلدية انطون مرقص، وممثلين عن الجهات الداعمة والشريكة والأجهزة الأمنية والشرطية، ومجلس شبابي بيت لحم.
ويعتبر مهرجان قطف الزيتون السنوي من أهم المهرجانات الفلسطينية التي تدعم صمود المزارع الفلسطيني في أرضه ضد الممارسات الإسرائيلية العديدة، كما أنه يشكل فرصة هامة لخلق سوق مركزي وهام لتسويق المحاصيل الزراعية المتعلقة بالزيتون ودعم المزارعين والصناعات والحرف المختلفة.
وقبيل الحفل كانت بلدية بيت لحم قد نظمت فطورا ضم المأكولات الشعبية، تبعه الحفل الذي بدء بدقيقة صمت على روح الشهداء والنشيد الوطني الفلسطيني، ومن ثم كلمة حنانيا الذي أكد من خلالها بأن شجرة الزيتون تُعتَبر رمزاً للسلام على أرض السلام، وقال" شجرة الزيتون حَمَلَ أغصانَها القائد الراحل ياسر عرفات أمام الأمم جميعها داعياً إلى السلام؛ وذات الغصن حمله فخامة الرئيس محمود عباس معه أيضاً وكررها مرةً أخرى أمام العالم أجمع داعياً إلى السلام على هذه الأرض المقدسة".
ومن جانبها تحدثت جوان عياد بالنيابة عن المدير التنفيذي لمركز التعليم البيئي سيمون عوض عن أهمية هذا الحدث، مشيرة إلى أن شجرة الزيتون هي أحد أهم أعمدة الاقتصاد الفلسطيني، ولَم تَسلَم من ممارسات الاحتلال البشعة، كما أكدت على ضرورة التوعية حول الممارسات الصحيحة للعناية بشجرة الزيتون والارض والإبتعاد عن المبيدات الكيماوية.
وبدوره اشار مدير التسويق الزراعي في وزارة الزراعة طارق أبو لبن إلى ما يقوم به قطعان المستوطنين من اقتلاع وحرق للزيتون ومهاجمة المزارعين، فضلا عن منع الإحتلال لأصحاب الأراضي من الوصول إليها.
وتبع ذلك جولة من قبل الحضور لاجنحة المهرجان التي عرضت المنتجات الفلسطينية المتعلقة بالزيتون، والعديد من الفقرات الفنية التراثية التي استمرت حتى ساعات المساء.
ويأتي هذا المهرجان بتنظيم من بلدية بيت لحم، ومركز السلام بيت لحم، ومركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، بالتعاون مع وزارة الزراعة من خلال مديرية زراعة بيت لحم، بالشراكة مع غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم وجامعة بيت لحم، وبرعاية ذهبية من اوكسفام والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون/ مشروع تحسين الوصول الى الاسواق، وبرعاية فضية من معهد الأبحاث التطبيقية-القدس (أريج) والمركز البولندي للمساعدات الدولية، وبدعم كل من الكنيسة السويدية والوكالة السويدية للتنمية-سيدا واتش أم سي للطباعة والتغليف وغاز الجراشي ومطعم زوادة والمساعدات البولندية. وبرعاية اعلامية من راديو بيت لحم 2000.