رئيسة بلدية بيت لحم تشارك في مؤتمر الكنائس العام في أتلانتا الأمريكية وتنقل واقع بيت لحم المحاصرة

25 أبريل 2016 أخبار البلدية

شاركت رئيسة بلدية بيت لحم الأستاذة فيرا بابون في مؤتمر الكنائس العام، والذي نظم للعام الأول في أتلانتا الأمريكية، بتنسيق من قبل اللجنة الرئاسية العليا لمتباعة شؤون الكنائس في فلسطين، بمشاركة واسعة من شخصيات إعتبارية سياسية، ودينية، ومجتمعية ضمت الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، وأعضاء اللجنة الرئاسية ممثلة برئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة، ومستشار الرئيس زياد البندك، ووزيرة السياحة والآثار الفلسطينية رولا معايعة، وسفير دولة فلسطين في حاضرة الفاتيكان عيسى قسيسية، ،ومدير عام اللجنة أميرة حنانيا.

وأقيم المؤتمر تحت عنوان ( تكريس السلام وتعزيز الصمود ) بمشاركة 22 من رؤساء الكنائس الأمريكية و6 رؤساء من كنائس فلسطينية ممثلة بغبطة بطريرك اللاتين في الأرض المقدسة والأردن فؤاد طوال، وغبطة بطريرك الروم الأورثوذكس في الأرض المقدسة والأردن ثيوفيلوس الثالث، ووكيل عام حراسة الأراضي المقدسة الأب إبراهيم فلتس، ومطران الكنيسة الانجليكانية الأسقفية العربية سهيل دواني، ومطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية منيب يونان، ورئيس كلية دار الكلمة القس متري الراهب، وعضو اللجنة المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين د. فارسين أغابيكيان.

ومن جانبها قدمت بابون عرضاً مصوراً يوضح ديموغرافية بيت لحم، بالإضافة إلى مسببات الحصار في المدينة من وجود للمستوطنات الإسرائيلية، والحواجز العسكرية، وجدار الفصل العنصري، مؤكدة أنه من الكارثة أن يتحول المشهد الغير طبيعي إلى طبيعي وأن يكون مقبولاً لدى العديد من الجهات، وتطرقت أيضا إلى قضية جدار الفصل العنصري في كريمزان، وتفاصيل ما حدث في أروقة المحكمة العليا الإسرائيلية، ومحاولة رؤساء البلديات في محافظة بيت لحم للتصدي له عندما إجتمعوا مع قداسة البابا فرنسيس في الفاتيكان، مشيرة أن بناء الجدار في كريمزان قد بدأ في شهر نيسان من العام 2016، وتطرقت بابون ايضا إلى إنتشار الفقر ونسبة البطالة العالية في بيت لحم والتي تعتبر الأعلى في الضفة الغربية، بالإضافة إلى مشكلة المياه والتراجع الإقتصادي، كما وأكدت أن الشباب الفلسطيني هم فرصة هامة يجب أن تُستثمر طاقاتهم، بالاضافة إلى تفعيل بيت لحم كعاصمة للميلاد والسلام، وأشارت أنه يجب علينا جميعاً أن نبني جسور السلام لا الحواجز.

وقد لاقى المؤتمر تفاعلاً كبيراً من الجانب الأمريكي، والذي أظهر تعاطفا تجاه ما سمعوه، مؤكدين على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

وفي ختام المؤتمر خرج المشاركون بأحد عشر توصية عملت عليها أربعة لجان شملت الجوانب التالية: المناصرة المشتركة، والمشاركة الكنسية المشتركة، وتعزيز الوجود، والإستثمار العادل، وأكد المشاركون على دور الكنائس الكبرى في أميركا نحو تشجيع الحج إلى فلسطين، وإعتماد العام 2017 كيوبيل للحوار في فلسطين.